كتاب بديع في فضل السعي والجدِّ والعمل المتقن .
كان السبب الرئيس والأهم في تصنيفه كما يقول مؤلفه العلامة الفقيه الحبيشي رحمه الله تعالى:
( لما رأيت أهل بلدتنا هذه في الكد مجتهدين ، وعلى الاشتغال بالحرف معتمدين ، مواظبين على ذلك معتضدين .
وصاروا إذا رأوا أهل الرفاهية في البلدان ، وراحة الرجال فيها والنسوان .. استنقصوا أحوالهم ، وازدروا أفعالهم ؛ ظنّاً منهم بأن الدعة والسكون أمر فاضل مسنون .
كأنهم لم يبلغهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يقول : « إن الله لا يحب الفارغ الصحيح ، لا في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة » ..








